بديل ـ الرباط

بخلاف ما راج في بعض الأوساط، علم "بديل" من مصدر محلي مُطلع أن أخ الشرطي الممتاز، قاتل زوجته وصهريه، يوم الخميس 05 يناير،  بحي "لافيلوط" بمدينة القنيطرة، هو من نجح في إقناع أخيه الشرطي بتسليم نفسه، بعد أن أكد له  التزامه برعاية طفليه، الذين ظلا رهينتين، بين يديه طيلة المدة الفاصلة بين ارتكابه لـ"مجزرته" وتسليمه لنفسه.

كما علم الموقع أن الشرطي ينحذر من مدينة الراشيدية، وأنه ظل على خلاف دائم مع زوجته، بشهادة الجيران، الذين أكد بعضهم أنهم لأكثر من مرة سمعوا صراخ الزوجين داخل المنزل دون أن يتسنى لهم معرفة سببه.

وأكد المصدر أن عمر طفل أربع سنوات والثاني سنتنين، مشيرا إلى أن زوجة الشرطي الممتاز بدورها شرطية.

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يقتل فيها شرطي مواطنا أو زميلا له في العمل بواسطة مسدسه الوظيفي، الأمر الذي يفتح مرة أخرى الباب على مصراعيه للتساؤل  حول سياسة المواكبة النفسية لرجال الشرطة حتى يُطمأنَّ لحملهم للسلاح، كما تثير هذه الجريمة نقاشا حول سر عدم تدخل المؤسسات المدنية أو غيرها في حالة علمها بنزاع دائم بين زوجين، إما بتسهيل تطليقهما أو فظ خلافتهما، حتى لا يصبح الأطفال أيتام وتزهق الأورواح البريئة.