بديل- وكالات

بدأت في فينا يوم الثلاثاء 17 يونيو، جولة جديدة من المحادثات بين إيران والقوى العالمية الست بهدف حل الخلافات حول الملف النووي الإيراني بحلول نهاية يوليو/تموز، على الرغم من الشكوك بإمكانية الوفاء بهذا الموعد النهائي.

ومن المتوقع أن يولي الدبلوماسيون الأمريكيون والإيرانيون على هامش الاجتماعات اهتماما خاصا بالأزمة المتفاقمة بشكل سريع في العراق، وتشعر الدولتان بالقلق من تحقيقمسلحين تقدما على الأرض فيها.

ومع اقتراب موعد التوصل إلى اتفاق نهائي في المحادثات النووية , يواجه المفاوضون تحديات جمة للتغلب على الاختلافات في المواقف خلال خمسة أسابيع فقط.

وكانت المحادثات التي تنسقها مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون قد تعثرت في الجولة السابقة منتصف مايو/أيار، واتهم كل طرف الآخر بالافتقار للواقعية في طلباته. وقال وزيرالخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن المفاوضات اصطدمت بحائط,

ويلقي هذا الوصف الضوء على مدى ابتعاد الطرفين عن حل الخلاف الذي ينطوي على احتمال بدء حرب في المنطقة. فيما ترى إسرائيل أن برنامج إيران النووي يشكل تهديدالها، واقترحت في الماضي توجيه ضربة عسكرية لمنشآت إيرانية.

وتريد القوى الست من إيران أن تقلص بدرجة كبيرة برنامجها لتخصيب اليورانيوم لحرمانها من أي إمكانية للتقدم بسرعة نحو إنتاج قنبلة نووية، لكن إيران تنفي أن يكون لديها أي طموح لإنتاج سلاح نووي، وتطالب بأن ترفع بالكامل العقوبات الاقتصادية المشددة المفروضة عليها، والتي جرى تخفيفها بعض الشيء في الأشهر القليلة الماضية.