بديل- الرباط

بخلاف الكاتب الوطني لحزب "النهج الديمقراطي"، الذي لم يتوصل لحد الساعة بأي تهنئة من الديوان الملكي، وبخلاف الأمينين العامين لحزبي"الطليعة الديمقراطي الإشتراكي" و" الحزب الاشتراكي الموحد"، اللذين لم يتوصلا بمراسلتي تهنئة إلا بعد أسبوع تقريبا، حظي محمد نبيل بنعبد الله، بسرعة قياسية بتهنئة ملكية، مساء الاثنين 2 يونيو، بمناسبة تجديد ولايته على رأس حزب "التقدم والاشتراكية".

وحفلت برقية الملك بثناء كبير لبنعبد الله، حين أكدت على مدى التقدير الذي يحظى به لدى مناضلات ومناضلي الحزب لما هو مشهود له به "من التزام سياسي قوي، ومن مسار نضالي متميز، وحرص على الحفاظ على رصيد حزب التقدم والاشتراكية، وتعزيز مكانته في المشهد الحزبي الوطني".

وأضاف الملك "وإننا لواثقون من أنك، بفضل ما هو معهود فيك من غيرة وطنية صادقة، وتشبث مكين بثوابت الأمة ومقدساتها، لن تدخر جهدا من أجل مواصلة حزبك لإسهامه البناء، على غرار الأحزاب الوطنية الجادة، في ترسيخ قيم الديمقراطية والتحديث والعدالة الاجتماعية، باعتبارها من الدعائم الأساسية للنموذج الديمقراطي والتنموي الذي نقوده، لما فيه خدمة المصالح العليا للوطن والمواطنين".

يشار إلى أن الملك في خطاب ثورة الملك والشعب الأخير كان قد قال: "كما أن المغاربة كلهم عندي سواسية دون تمييز".

وحري بالإشارة إلى أن أحزاب "الطليعة الديمقراطي الاشتراكي" والنهج الديمقراطي" والاشتراكي الموحد قاطعوا الاستفتاء على الدستور وانتخابات 25 نونبر، ولا يصفون النظام السياسي المغربي إلا بـ"النظام المخزني".