بخلاف ما جرى مع "الوثيقة"، التي تزعم تعاون السلفي محمد الفيزازي مع المخابرات المغربية، حيث أصدرت الداخلية بيانا في الموضوع، يفند مزاعم تلك الوثيقة، لازالت نفس الوزارة تلوذ بالصمت لحد الساعة تجاه وثيقة شبيهة، تزعم أن القيادي في حزب "الأصالة والمعاصرة" الياس العماري، "يتعاون" مع جهاز "المخابرات" المغربية، رغم انتشارها بشكل واسع على العديد من الصفحات الإجتماعية وبعض المواقع الإلكترونية.

مصادر عديدة لم تفهم صمت وزارة الداخلية لحد الساعة، اتجاه قضية حساسة بهذا الحجم، رغم خطورة ما يمكن أن ينجم عن إشاعة مثل هذه الأخبار بين المواطنين، خاصة على صورة المخابرات، بعد تسريبات كريس كولمان حول وثائق المخابرات الخارجية.

وفي وقت ينتظر فيه المتتبعون لهذه القضية بيانا من حزب "البام" حول الموضوع، كتبت سهيلة الريكي عضو المكتب السياسي لنفس الحزب، حول الموضوع على صفحتها الاجتماعية: "شاهدنا كل شيء في هذا الفضاء الأزرق، السب والشتم وترويج الإشاعات واختلاق الأحداث، لكن بصراحة ومن بعد تقريبا شي 8 سنوات في عالم الفيسبوك، لأول مرة أشاهد البلادة كاتتكرفس على التكنولوجيا، وتنتج لنا سلعة رديئة، شكلا ومضمونا.

واتهمت قيادية "البام"، البرلماني السابق المقيم بهولاندا سعيد شعو، بالوقوف وراء ما أسمته "فبركة" الوثيقة، حين كتبت": " البرلماني السابق اللاجئ بهولندا سعيد شعو يفبرك مراسلة استخباراتية زعماتيكا تتضمن اتهامات له بالاتجار الدولي في المخدرات، موجهة للمستشار الأمني للملك، وهو منصب لا وجود له في الواقع".

وزادت الريكي: "دابا شعو تمحن هاد المحنة كاملة، وجاب "هواة" باش يفكر المغاربة بكونه تاجر مخدرات!!! صباح الفوطوشوب البليد في الكوفيشوب الهولندي بنكهة الحشيش".