افتتح نواب الأمة جلستهم للأسئلة الشفوية، المنعقدة يوم الثلاثاء 26 ينير الجاري، بقراءة الفاتحة بعد "الألطاف الإلهية التي كانت بجانب المغاربة على إثر الزلزال الذي ضرب بعض مدن الشمال وخاصة الحسيمة والناظور"، حسب ما قالته رئيسة الجلسة.

وجاءت قراءة الفاتحة بعد نقطة نظام من أحد البرلمانيين الذي دعا المجلس إلى قراءتها "ترحما على روح طفل قال إنه توفي نتيجة الزلزال الذي أصاب المنطقة".

وبخلاف ذلك، كانت وكالة المغرب العربي للأنباء قد أكدت أن السلطات المحلية بالحسيمة، أعلنت عدم وقوع أية خسائر مادية أو بشرية.

كما أكدت مصادر إعلامية، نقلا عن مصادر طبية، أن وفاة الطفل المذكور توفي نتيجة نوبة قلبية تزامنت مع الهزة الأرضية، ولا علاقة لذلك بما تم تداوله.

وكانت مجموعة من المدن الشمالية وعلى رأسها مدينتا الناظور والحسيمة قد عاشتا حالة من الرعب والهلع بعد الهزة الزلزالية التي ضربت المنطقة صبيحة يوم الإثنين 25 يناير الجاري، ووصلت قوتها إلى 6.3 درجة على سلم ريتشر، وكان مركزها وسط البحر.