بديل ـ الرباط

بخلاف ما روجت له الحكومة والإعلام الرسمي بالمغرب، كشف مؤشر الفساد السنوي، الذي أصدرته مؤخرا "منظمة الشفافية الدولية" لسنة 2013، عن تصنيف صادم للمغرب، حيث احتل المرتبة المتقدمة ضمن 13 دولة عربية من أصل 21 دولة عرفت "استفحالا للفساد" فيها. متبوعا بكل من قطر والبحرين والأردن والكويت وتونس ومصر واليمن وسوريا والعراق وليبيا والسودان والصومال.

وحسب التقرير ذاته، فقد تحسن ترتيب خمس دول عربية، هي الجزائر، السعودية، موريتانيا، لبنان وجزر القمر، واستقر ترتيب ثلاث دول أخرى ، هي الإمارات، سلطنة عمان، جيبوتي.وحلت سوريا والعراق وليبيا والسودان والصومال ضمن قائمة الدول العشر الأكثر فسادا في العالم، وفقا لذات المؤشر، بأن احتلت على التوالي في المراتب 168 و171 و172 و174 و175.

ويصنف مؤشر الفساد الدول حسبَ مستويات الفساد في القطاع العام فيها، وضمت القائمة 177 دولة، تحتل ضمنها الدولة الأكثر فسادا المراكز الأخيرة، والأقل فسادا المركز الأول.

وكانت الإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والسعودية، هي أقل الدول العربية فسادا باحتلالها المراتب 26 و28 و57 و61 و63 على التوالي.

هذا، بخلاف "التمويه" الذي جاء على لسان وزير الإتصال، الناطق الرسمي بإسم الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي، الذي أكد تسجيل المغرب "تقدما مهما في مؤشر إدراك الرشوة لسنة 2014 والصادر عن منظمة ترانسبرانسي" الدولية، حيث أقر بأن المغرب تقدم من الرتبة 91 على 177 دولة سنة 2013، إلى الرتبة 80 على 175 دولة سنة 2014. بعد أن كان في سنة 2012 في الرتبة 88، دون ذكر أن البلد ما يزال في "الخانة السوداء" للمنظمة، يتصدر الدول الأكثر فسادا في العالم العربي، على الرغم من التقدم بـ11 نقطة.