في حوار تاريخي و حصري مع موقع "بديل" عبر عصام حميدان الحسني، رئيس "الخط الرسالي الشيعي" في المغرب عن قبوله الجلوس إلى طاولة الحوار مع مستشار الملك فؤاد علي الهمة إذا دعاه إلى ذلك، مؤكدا حصولهم على ترخيص قانوني من سلطات طنجة، بخلاف بيان الولاية الذي سبق أن نفى أن يكون للشيعة ترخيص.

وأكد الزعيم الشيعي، في أول خروج إعلامي له، على أن الشيعة يوجدون داخل جميع الأحزاب المغربية بما فيها أحزاب "النهج الديمقراطي" و"العدالة والتنمية" و"الحزب الاشتراكي الموحد"، وداخل جماعة "العدل والإحسان".

وعن سبب الحوار معه، وهو تأسيس إطار حقوقي جديد تابع للشيعة في المغرب، أوضح الحسني أن الحاجة كانت ماسة إلى ذلك أمام تجاهل واقعهم من طرف جميع الهيئات الحقوقية المغربية بحسبه.

وانتقد الزعيم الشيعي الجمعيات الحقوقية التي تعنى بحسبه بأوضاع اللادينيين وتتجاهل أوضاع المتديين وأصحاب العقيدة.

وفي الحوار ،الذي يرتقب أن ينشر بداية الأسبوع المقبل تتابعون تصريحات مثيرة حول "إمارة المؤمنين" و"المذهب المالكي  وحول الخلفاء الراشدين و"آل البيت" وحول حكومة عبد الإله بنيكران. وقضايا أخرى ساخنة.

يشار إلى أن الحسني أخبر موقع "بديل" بأن معظم كبريات وسائل الإعلام المغربية طلبت إجراء مقابلات صحفية معه أو مجرد تصريح منه ولكنه ظل يرفض، وبأنه لم يقبل مقابلة إلا مع موقع "بديل"، الذي وصفه بالموقع "الجاد والرصين" دون أن يخفي بعض الملاحظات عليه، التي تقبلها رئيس تحرير الموقع بصدر رحب.

شيعة