قدمت كريستيان توبيرا وزيرة العدل الفرنسية، المستقيلة حديثا، دروسا كبيرة في نكران الذات لعدد من الوزراء والمسؤولين -خاصة المغاربة- الذي ألفوا مغادرة كراسيهم بعد أن ضمنوا معاشات وامتيازات فخمة.

وودعت توبيرا الحكومة الفرنسية، اليوم الأربعاء 27 يناير، وسط تصفيقات العديد من المواطنين الفرنسيين والمسؤولين الحكوميين، الذين أشادوا بمواقفها السياسية وبمبادئها الحقوقية الثابتة.

توبيرا، لم تُغادر الوزارة على متن سيارة فارهة يقودها سائق خاص، بل على متن دراجة هوائية، حيث ارتدت الخوذة، وانطلقت صوب بيتها.

العديد من النشطاء عبر المواقع الإجتماعية، خاصة المغاربة منهم، أشادوا بما أقدمت عليه الوزيرة الفرنسية، حيث قارنوا بينها وبين العديد من المسؤولين المغاربة الذين تعلقوا بمعاشاتهم التي يستفيدون منها فور انتهاء مهامهم.

يشار إلى الوزراء و البرلمانيين الفرنسيين يتقاضون معاشاتهم بعد وصولهم لسن التقاعد بخلاف نظرائهم المغاربة الذين يستفيدون من معاشات مريحة مدى الحياة.