بديل – الرباط

في جديد "التوتر" الحاصل بين المغرب وجارته الشرقية، إختار بعض زعماء الأحزاب السياسية الجزائرية البارزة، منهج "التصعيد" ضد العاهل المغربي، الملك محمد السادس، للرد على خطابه الأخير بمناسبة الذكرى الـ39 للمسيرة الخضراء في الصحراء، الذي ما يزال يصدح داخل أروقة الأحزاب السياسية الجزائرية.

 هذا، ما جاء في ندوة صحفية أمس الأحد، بالعاصمة الجزائرية، من قبل الأمين العام للحركة الشعبية الجزائرية، ووزير التجارة الجزائري، عمارة بن يونس، الذي "حذر ملك المغرب من مغبة استمراره في التحامل على الجزائر".

وأَضاف المسؤول السياسي والحكومي الجزائري، بأن "بلاده ضلت صامتة لفترة طويلة إزاء ما وصفها بـ" التصرفات الصبيانية" للمغرب، بدءا بـ"حرق العلم الوطني والاعتداء على مقر السفارة الجزائرية، بالدار البيضاء، العام الماضي"، مشيرا بالقول :"إن ملك المغرب يفهم جيدا أنه يتعامل مع بلد عظيم اسمه الجزائر الذي انتزع استقلاله بالدم والأسلحة".

 ورفض المتحدث نفسه، ما قال عنه "خلط المغرب للأوراق"ـ موضحا أنهم في الجزائر "يعون حجم المشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي يتخبط بها الجار المغربي، وأن الجزائر مستعدة لمساعدته في حلها"، مضيفا بقوله في السياق ذاته :"نرفض أن يجعل المغرب كل مشكلته هي الجزائر".