نفى القيادي في حزب "الاستقلال" حمدي ولد الرشيد، خبر محاصرته بفندق في مدينة الداخلة من طرف أعضاء من حزب "الإتحاد الدستوري" تابعين لقبيلة ولاد دليم، معتبرا كل ذلك مجرد إشاعات.

وتعليقا على هذا الخبر كتب ولد الرشيد تديونة على صفحته على الفايسبوك قال فيها :"أثيرت بعض الإشاعات المغرضة التي تشير إلى أنني تعرضت لمضايقات من طرف بعض الأشخاص بمدينة الداخلة، و تنويرا للرأي العام أقول إنها مجرد أقاويل لآ أساس لها من الصحة. وشكرا".

وبالمقابل تداول نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي مقاطع فيديو، تظهر تجمع العشرات من المواطنين حول ولد الرشيد في الوقت الذي كانت فيه عناصر أمنية تحاول إبعادهم وفتح الطريق أمام ولد الرشيد للوصول إلى سيارته، وسط حالة من الغليان والهيجان.