كشفت والدة الشاب، ياسين العزوزي، الذي توفي نتيجة جروح خطيرة أصيب بها، والمتهم فيها بعض رجال الأمن العاملين بالمنطقة الأمنية، عين السبع بالدار البيضاء، قبل شهرين، (كشفت) عن معطيات جديدة حول الملف.

وبحسب ما يظهره شريط فيديو، المتضمن لتصريحات أفراد من عائلة الضحية، فإن الأم المكلومة، قد نفت، وبشكل قاطع، ما تداولته بعض وسائل الإعلام، بكون ابنها المتوفى ياسين، كان في حالة تخدير (مقرقب) أثناء إيقافه من طرف الأمنيين.

وأوضح أخ الضحية في الشريط أسفله، "أنه أثناء زيارة العائلة للضحية، بعد إخباره من طرف الشرطة عن طريقه جاره، وجد شقيقه وكدمات تظهر على الرأس الملطخ تماما بالدماء، وآثار الضرب بادية على الجسد، مما يؤكد على أن الضحية تعرض لتعنيف شديد، كما ظهرت علامات حالة من الإغماء والغيبوبة على الضحية".

وأكدت تصريحات العائلة ( الأم والأخ)، على أنهم عجزوا في البداية على التعرف على الضحية، بسبب ما صفوها بـ"التشوهات الموجودة على جسده من جراء التعذيب"، مشيرين إلى "أن تقرير الطب الشرعي كان هو النقطة التي زحزحت القضية نحو تعميق بحث سري، أفضى في النهاية إلى اعتقال العناصر الأمنية".

وكان الوكيل العام بمحكمة الإستئناف، بالدار البيضاء، قد أمر نهاية الأسبوع الماضي، بإيداع 8 عناصر من العناصر الأمنية سجن عكاشة، للإشتباه بتورطهم في "تعذيب" الشاب، ياسين العزوزي، الذي لقي مصرعه بمستشفى ابن رشد، بعد نقله إليه في حالة غيبوبة.