قضت المحكمة الإبتدائية بالقنيطرة، يوم الأربعاء 22 أبريل، بالحكم على الطالب زكرياء الرقاص، بستة أشهر سجنا نافذا مع تحميله الصائر، كما قضت في حق زميله أيوب بن عزيزي بالحكم عليه بثلاثة أشهر سجنا نافذا، بتهمة "إهانة رجل أمن".

وعرفت أجواء المحاكمة أحداثا مثيرة، خصوصا عندما دخلت والدة زكرياء الرقاص في حالة هيستيرية، لحظة النطق بالحكم في حق ابنها، حيث ظلت تصرخ "وا الحكرة.. وا الحكرة.. وافيناهيا العدالة.. وفيناهيا الحكومة.."، وسط "استنكار عدد من المواطنين والفاعلين الحقوقيين الذين حضروا المحاكمة"، بحسب مصدر محلي.

ووفقا لنفس المصدر، فإن موجة الغضب والإستنكار هاته، كان سببها النطق بالحكم، الذي جاء بعد أن أنكر شهود -وهم رجال شرطة يشتغلون إلى جانب الشرطي المشتكي-  (أنكروا) خلال جلسات سابقة، أن يكون "زكرياء ورفيقه أيوب قد إعتدوا أو أهانو االشرطي"، يضيف المتحدث.

وجدير بالذكر أن زكرياء الرقاص كان قد دخل في إضراب عن الطعام منذ 25 مارس الماضي وعرفت قضيته تعاطفا كبيرا من لدن العديد من الفعاليات، خصوصا بعد أن خاضت والدته عائشة حسحاس خطوات نضالية تخللتها وقفة احتجاجية أمام وزارة العدل و إضراب إنذاري عن الطعام فضلا عن اعتصام بمدينة القنيطرة.