لقي ثلاثة عمال منجميين مصرعهم وأصيب عامل رابع بجروح بليغة، يوم الإثنين 20 أبريل الحالي، بعد إنهيار صخري بالمنجم الذي يشتغلون به في بلدة سيدي بوبكر بإقليم جرادة.
وبعد توصلها بنبأ الحادت إنتقلت مختلف عناصر القوات العمومية والوقاية المدنية، إلى عين المكان لمباشرة أعمال الإنقاذ، حيث  تم إستخراج عامل مصاب بجروح خطيرة على مستوى الظهر بينما، في وقت أستخرِجت جثث ثلاثة آخرين.

وهرع سكان المنطقة إلى مكان الحادث، حيث نظموا وقفة احتجاجية رددوا خلالها العديد من الشعارات المنددة بما أسموه " إستغلالّ فقرهم" من طرف أصحاب الشركات المنجمية، ومطالبين بإجاد حلول وبدائل لما وصفوه بـ " حفر الموت"، ومعبرين عن تدمرهم من العزلة التي يعيشونها بسبب إنعدام الطرقات وكذا الوقاية من الفيضانات والثلوج.

وفي سياق آخر، رفض المحتجون نقل جثت العمال الثلاثة إلى مستودع الأموات بوجدة، مفضلين دفنهم بمقبرة البلدة.

وكانت المناجم قد أودت بحياة عدد من العمال في حوادث متفرقة، بسبب "غياب شروط السلامة والأمن الجسدي " للعاملين في هذا القطاع، بحسب مصادر حقوقية.