في تطور مثير لتعاطي رئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران، مع ملف الأساتذة المتدربين، دعا بنكيران شبيبته إلى التصدي للمقاطعة التي يخوضها هؤلاء مذكرا بأنه عندما كان طالبا في فترة السبعينات "ضيعت عليهم فئة يسارية متشددة سنوات من الدراسة، وخاصة موسم 1971 1972، الذي أعلن كسنة بيضاء، مما دفع الطلبة إلى التصدي لهم بالعنف".

وقال بنكيران في تصريح أمام شبيبته خلال لقاء حزبي: " شنو مشكلكم يا الإخوان من يمتلك الجرأة ليقول هذا الكلام لزملائه الطلبة وسيشكرون لكم ، فأنا أتذكر ملي كنا كنقراو كانت واحد الفئة يسارية متشددة متطرفة ضيعت للطلبة سنوات خصوصا سنة 1972 التي كانت سنة بيضاء، نقول لكم شنو داروا معهم الطلبة؟ ولهيلا ناضو كيضاربو معاهم على هذيك السنة لضيعوا لهم".

وأضاف بنكيران، "مشكل هؤلاء أنه لن تضيع لهم السنة بل ستضيع وظيفتهم، قولوا لهيم يرجعوا يقراو راهوم غالطين ومغلطينهم وحدين أخريين غدا أو بعد غدا كيعرفو كيفاش يحلو مشاكلهم".

وزاد بنكيران، "الأمين العام لحزب العدالة والتنمية"، في ذات الكلمة، " نصحوهم ميمشيوش ضحية نصحوهم يدخلوا يقراو راه واحد الوقت مغديش يبقى كيف نقادوا العام، المغاربة يقولون الراس اللي مايدور كدية، الإنسان ولو يتورط في معركة وإذا رأى أن المعركة لا نتيجة لها يتراجع".

وأكد بنكيران أن "التدريب يجب أن تكون فيه سنتان وليس سنة واحدة سبعة آلاف مضمون توظيفهم و الآخرون إذا متوظفوش هاذ المرة يتوظفوا مرة أخرى"، معتبرا " أن منحة 1200 درهم منحة مشرفة".