كشف هشام منصوري الناشط في "حركة 20 فبراير"، و مُدير مشاريع "الجمعية المغربية لصحافة التحقيق"، عن تفاصيل مثيرة حول الطريقة التي تم بها اعتقاله من داخل بيته من طرف عناصر الأمن.

وقال منصوري، في الندوة الصحفية التي نظمتها "اللجنة الوطنية للتضامن مع المعطي منجب والنشطاء الستة"، اليوم الأحد 17 يناير، بمقر "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، (قال):"إن عناصر الأمن هاجمت شقتي، بشكل عشوائي، حيث أقدمت على تكسير الباب الأول ثم كسّرت الباب الثاني، قبل أن يباشروا ضربي وتعريتي".

واضاف منصوري، الذي عانق الحرية اليوم الأحد، "ضننت أني سأتعرض للإغتصاب نظرا لأنهم أقدموا على تعريتي بطريقة احترافية، قبل أن ينطق أحدهم ليكشف بأنهم رجال شرطة، دون تقديم إذن أو طرق الباب أو أي شيء من هذا القبيل".

وأردف نفس المتحدث، "أنه تم إجباره رفقة السيدة التي كانت برفقته على إجبار صور في أوضاع معينة، قبل أن يتم تصفيده أو السماح له بارتداء سرواله"، مشيرا إلى أن "كل هذا تم بعد 10 دقائق فقط من دخول السيدة إلى منزله"، موضحا أن "هنالك سيارة كانت تطارده منذ لحظة خروجه من السجن ليلا وكذا خلال صبيحة الأحد بحي أكدال، وهو ما تم توثيقه في شريط فيديو".

يذكر أن  هشام منصوري، قد قضى عشرة اشهر سجنا نافذا مع غرامة قدرها 40 ألف درهم بتهمة " المشاركة في الخيانة الزوجية"، بعد أن جرى اعتقاله صبيحة يوم الثلاثاء 17 مارس، داخل بيته الكائن بحي أكدال بالرباط.