عبر عدد من المواطنين التونسيين، عن أرائهم المتباينة، بخصوص الفيلم المثير للجدل، "الزين اللي فيك"، لمخرجه نبيل عيوش، بعد عرضه للمرة الأولى في سينما "كوليزي"، بالعاصمة التونسية.

وقالت إحدى التونسيات في تصريحات لإذاعة "موزاييك"، إن الفيلم تضمن مشاهد أكثر جرأة وإباحية، في الوقت الذي كان من الممكن مناقشة موضوع الدعارة بطريقة أخرى.

وفي نفس السياق، أكدت مواطنة أخرى، أنها تفاجأت من الهالة الإعلامية التي رافقت الفيلم خصوصا مع حصوله على جوائز دولية في مهرجانات أوروبية، في حين أن مضمونه عادي ولا يحتاج لكل هذا التضخيم.

من جهة أخرى، ارتأى أحد المشاهدين للفيلم، أن الموضوع الذي تناوله العمل السينمائي، جد مهم ويجب مناقشته، لكن هناك عدة عيوب على مستوى الفني.

وذكرت مصادر إعلامية تونسية، أن فيلم "الزين اللي فيك"، حقق رقما قياسيا من المشاهدات إثر عرضه للمرة الأولى في بلد عربي، يوم الخميس 26 نونبر، خلال فعاليات مهرجان أيام قرطاج السينمائية في دورته الـ26.

وأكدت المصادر ذاتها، أن عددا كبيرا من التونسيين الراغبين في مشاهدة هذا العمل تجمهروا أمام سينما كوليزي التي احتضنت العرض في العاصمة تونس، كما حضرت مجموعة من الشخصيات الفنية والسياسية التي عبّرت عن مساندها لفيلم منعته وزارة الاتصال في بلاده بسبب “مسّه بصورة المغرب وإساءته للقيم والمرأة المغربية".

وحلّ مخرج العمل، نبيل عيوش، إلى قاعة العرض، مرفوقًا بحراسة أمنية مشددة، بينما تغيّبت بطلة الفيلم، لبنى أبيضار، عن حضور هذا العرض الذي جذب أكبر حضور في المهرجان خلال هذه الدورة، تقول المصادر.