تظاهر عدد من النشطاء المغاربة والأوروبيين، بالعاصمة الفرنسية باريس، يوم السبت 7 نونبر، أمام المقر المركزي لشركة "فيوليا"، صاحبة أكبر حصة من شركة "أمانديس"، المفوض لها بتدبير قطاعي الماء والكهرباء، في عدد من مدن الشمال المغربي.

وردد المحتجون شعارات كما رفعوا لافتات، طالبوا من خلالها برحيل شركة "أمانديس"، ومعاقبتها دوليا، بعد ما أسموها بـ"الجرائم التي ارتكبتها في حق عشرات الآلاف من المواطنين المغاربة".

وندد المتظاهرون، في كلمة ألقوها أمام مقر "فيوليا"، بما أسموه "تواطؤ" السلطات المغربية، مع شركات التدبير المفوض من أجل "تفقير المواطنين وتجويعهم".

وطالب النشطاء المناهضون للشركات المتعددة الجنسايات، ساكنة طنجة وجميع المدن الغاضبة بالصمود في وجه "أخطبوط أمانديس"، معبرين عن تضامنهم اللامشروط معهمن كما ناشدوا كل الهيئات الحقوقية والسياسية والنقابية بتقديم الدعم اللازم للمحتجين إلى حين تحقيق مطالبهم.