آسفي - صلاح الدين عابر

نقل نشطاء في مدينة آسفي عبر شريط بث على موقع " يوتوب " مُعاناة مواطنين منازلهم ايلة للسقوط، في منطقة " المدينة القديمة " وسط مدينة آسفي.

و تحكي مواطنة مسنة عبر الشريط ذاته أن منزلها يُهددها كل يوم، وهي تتخوف من أن يسقط  عليها في أي لحظة بسبب التقادم الذي تعرض له، وأنها وحيدةَ ولا تملك أي دخل مادي يُمكنها ترميم به المنزل، إضافة لصحتها المتهالكة و معاناتها من مرض مُزمن.

" أجي أخويا تشوف فين كنسكنو، وحدين أخرين جاو غير منْ ورانا او عطاوهم الاستفاذة " هكذا يقول أحد المواطنين الذي يعتقد أن السلطات المحلية منحت لمواطنين آخرين حق الاستفادة من تعويضات السكن دون ان تشمل العملية الجميع وهو أحد المتضررين من تساقط سقف منزله.

ويطالب المواطنين المسؤولين بالوضع حل لأزمتهم، مُعتبرين أن الملك محمد السادس قام بمبادرة لأنقادهم في وقت سابق،إلا أن المسؤولين تهربوا من المسؤولية ورفضوا مدهم بالعون، كما يروي أحد الموطنين مُعلقا على الوضع.

وكانت عدد من المنازل القديمة في مدينة اسفي  تعرضت للانهيار، و احد منهم أود بحياة مواطن شاب، وخلف الحدث احتجاجات في المدينة، و وعدت السلطات المحلية بتخصيص منازل جيدة للمواطنين، إلاّ أن الوعد ظل حبر على ورق بحسب عدد من السكان.