وصف الناشط الأمازيغي منير كجي، المحتجين ضد حضور وفد إسرائيلي للمغرب من أجل المشاركة في "الكوب 22" ، (وصفه) بـ"القومجيين العرب أزلام حزب البعث".

وأضاف كجي في تصريح لـ"بديل"، " أن هذا الأمر، (أي الاحتجاج ضد حضور وفد صهيوني للمغرب) مضحك، لأن الكوب 22 منظم من طرف الأمم المتحدة وإسرائيل عضو فيها، وهؤلاء (الرافضون) يثيرون الشفقة والضحك".

وجوابا عن كون إسرائيل متهمة بارتكاب جرائم حرب ومجازر في حق الشعب الفلسطيني، قال المتحدث ذاته " إن إسرائيل دولة في المنتظم الدولي وليس السفياني أو وايحمان هما من سيمنعانها من الحضور".

وتعليقا على كون الملك هو رئيس لجنة القدس أردف كجي قائلا: " صحيح أن الملك رئيس لجنة القدس، لكن المغرب ثالث شريك اقتصادي لإسرائيل في نفس الوقت بعد الأردن ومصر وشيء عادي أن تشارك في الكوب 22"، متهما الرافضين لحضور الوفد الصهيوني للمغرب من أجل المشاركة في الكوب 22، بكونهم "أناس يخدمون أجندات ولهم ارتباطات بإيران وسوريا وخلفياتهم معروفة".

وبالمقابل، أطلق نشطاء مناهضون لـ"صهيونية"، عريض دولية لجمع التوقيعات الرافضة لمشاركة وفد عن إسرائيل في مؤتمر الأطراف بالاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، "الكوب 22".

وبحسب ما جاء في ديباجة العريضة التي أطلقت على موقع إلكتروني عالمي مخصص لهذا الغرض، فإن " الموقعين على العريضة يعلنون رفضهم الشديد والقاطع لزيارة الوفد الصهيوني للأراضي المغربية بذريعة المشاركة في قمة المناخ -كوب22‐، مناشدين القوى التقدمية في المغرب لمقاطعة هذا المؤتمر، مع رفع عريضة احتجاج لرئاسة المؤتمر على مشاركة المتهمين بجرائم ضد الإنسانية في أعمال هذه القمة".