في سابقة خطيرة، هاجم عدد من المواطنين ليلة الإثنين 29 يونيو، بمدينة فاس ، مثليا جنسيا كان يسير في الشارع العام وانهالوا عليه بالضرب المبرح.

وحسب شريط فيديو تم تداوله عبر شبكات التواصل الإجتماعي، فقد طارد جمع كبير من المواطنيين أغلبهم شباب المواطن المثلي بعد أن أثارتهم مشيته ولباسه النسائي.

وحسب نفس الشريط، فقد هاجم جمع المواطنين المثلي بشكل هيستيري عندما أمسكوه وهو يحاول ركوب سيارة أجرة للإفلات منهم، قبل أن يبرحوه ضربا بشكل عشوائي وفي كل مناطق جسمه، وبعضهم يصيح "الله اكبر الله أكبر".

ويظهر في نفس الشريط أيضا المثلي وهو يحاول الفرار مرة أخرى وجمع المواطنيين يتبعونه بالصياح والتكبير والبصق والركل إلى أن وصل لمدخل إحدى "القيساريات" حيت كان هناك رجل شرطة باللباس الرسمي حاول حمايته من المهاجمين الغاضبين.

وتعبر هذه الحادثة المثيرة سابقة من نوعها في المغرب إذ لم يتم تسجيل مثيلة لها خلال العقود الأخيرة.

وجدير بالذكر أنه خلال الأسابيع الماضية نظم مواطنون مسيرة احتجاجية أمام منزل احد المتهمين بالمثلية الجنسية بالرباط مرددين شعارات مسيئة له ولعائلته دون تدخل من السلطات.

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت عن اعتقال مواطنين يشتبه في كونهما مثليين جنسيين ونشرت صورهما بعد تعري ناشطات "فيمن" أمام باحة مسجد حسان، قبل أن يتم الحكم عليهما (المثليين) بأربعة أشهر سجنا نافدا.