حاصر عشرات المواطنين من مدينة تازة، عشية الإثنين 24 غشت، عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب "العدالة والتنمية"، مرددين في وجهه شعارات ''ارحل ارحل"، "مادار والو مادار والو.. بنكيران يمشي بحالو"، "وا الحكومة والشفارة"، ناعتين إياه بصفات قدحية، مرفوقة بالصفير والعويل وكذا تسجيل مناوشات وتدافع بين مجموعة من المواطنين و مرافقيه الذين اجتمعوا حوله.

بنكيران الذي كان يهم لتنظيم مهرجان خطابي بتازة، وجد نفسه في موقف لا يحسد عليه، بعد أن رفض مئات المواطنين التفاعل مع خطابه، حيث اضطر إلى النزول من المنصة المخصصة لذلك قبل أن يجد حشود المواطنين وهي تحاصره معبرة عن سخطها وغضبها من القرارات الحكومية ومن ما اسموها "الوعود الكاذبة".

ونتج عن هذه المناوشات، عراك وتشابك بالأيدي بين المُحاصرين وبين أتباع "البيجيدي"، من أجل فسح المجال لبنكيران من أجل الخروج سالما من بين التجمهر الغفير.