يُظهر الشريط أسفله إحدى المواطنات وهي تقبل رِجل أحد المسؤولين و تستعطفه بحضور الوزير نبيل بن عبد الله.

وفي نفس الفيديو، تظهر نفس المواطنة التي تقول إنها من مدينة بركان، وهي تقبل يد مسؤول اخر طلبا لتعويضها على بيتها الصفيحي "براكة" التي تؤكد أن السلطات قد قامت بإحراقها.

كل هذه الأحداث وقعت أمام اعين الوزير نبيل بن عبد الله، الذي كان في زيارة لإحدى المناطق، بل لم يكترث لطلبات وتوسلات وبكاء وعويل المواطنة، واستمر في أخد صور تذاكرية رفقة قياديين من حزبه.

أكثر من ذلك ترجت مواطنة أخرى الوزير بنعبد الله، من أجل أن يسمع لمطالبها في ظرف دقيقة، إلا أنه فضل إغلاق باب السيارة في وجهها قبل أن تنطلق.