كشفت المواطنة ليلى كرداش، عن تفاصيل مثيرة، وصادمة، حول ما قالت إنه "إهمال" تعرضت له بمستشفى السويسي بالرباط، مما أدى إلى تحول حياتها إلى مأساة حقيقية إثر إصابتها بحروق خطيرة أياما قليلة بعد خضوعها لعملية قيصرية.

وأكدت المواطنة، عبر شريط فيديو، تناقله نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، أنه بعد خضوعها لعملية قيصرية من أجل إنجاب ابنتها الأولى، دخلت في غيبوبة أبقتها لمدة 17 يوما داخل غرفة الإنعاش، قبل أن يتم إخبارها بأنها مصابة بميكروب على مستوى الرئة.

وأضافت ليلى كرداش، المنحدرة من مدينة الخميسات، أنها عانت الأمرين جراء إصابتها بالميكروب فعجزت عن الحركة أو عن بذل أي مجهود، مما يضطرها إلى قضاء حاجاتها البيولوجية في الحفاضات، التي ترفض تغييرها من طرف الممرضات، إلى حين حضور أختها.

أمام هذا الوضع، أمرها الطبيب المشرف بالتحرك قليلا بدعوى أنها بدأت تستعيد عافيتها، كما أمر بعض الممرضات ومُكلفة بالنظافة، بمساعدتها على المشي من أجل تغيير الحفاضات، إلا أنها أصرت على أنها عاجزة عن الحركة، غير أن الممرضات اصطحبنها للحما، فأغمي عليها، مؤكدة أن "أنهن أطلقن الماء الساخن على جسدها وتركنها دون مساعدة، بدعوى أن ملابسها متسخة، إلى أن أصيبت بحروق في أنحاء متفرقة من جسدها"، بحسب نفس المتحدثة.

وتضيف المواطنة، أن أحد الممرضين أنقذها من الماء الساخن، فساعدها على العودة إلى مكانها، إلأ أنها تفاجأت بـ"انفتاح جرح العملية القيصرية، قبل أن تتم خياطته، من جديد فيعاود الإنفتاح مرة ثانية وثالثة".

أكثر من ذلك، قالت ليلى:"إن زوجها فقد عمله بسبب إصراره على الوقوف بجانبها، مما جعلهما بين مطرقة مصاريف العلاج، وسندان مصاريف البيت والطفلة التي رأت النور قبل شهر".

وتعذر على الموقع الإتصال بمسؤولين بالمستشفى المذكور بغية التعليق على ماجاء على لسان المواطنة ليلى كرداش.