شهدت قاعة الجلسات بمجلس الشعب الجزائري عراكا واشتباكا بالأدي وتبادلا للضرب بين نواب من المعارضة ينتمون لمجموعة من الأحزاب وزملاء لهم من حزب جبهة التحرير الوطني يوم الاثنين 30 نونبر الحالي.

وحسب ما أظهره شريط فيديو، بته قناة "النهار"، فقد نظم نواب المعارضة وقفة احتجاجية داخل قاعة الجلسات التي كانت تشهد مناقشة لقانون المالية لسنة 2016، حاملين لافتات ويرددون شعارات، قبل أن يحدث الاشتباك بينهم وتشتعل القاعة صراخا بعد الإعلان عن توقيف الجلسة.

ووصفت المذيعة التي كانت تعلق على الأحداث خلال نقل مباشر للتلفزيون الجزائري أن هذا الوضع يعبر عن شكل من أشكال الديمقراطية الجزائرية.