تسببت فتاتان في حالة من الفوضى والهيجان في أوساط عدد من ساكنة أكادير وذلك بعدما رفضتا مغادرة مصحة خاصة.

وحسب ما أظهره شريط فيديو، تداوله نشطاء على المواقع الإجتماعية، فقد رفضت الفتاتان مغادرة غرفة للعلاج كان يرقد بها مواطن خليجي، بعد أن رافقتاه إلى المستشفى لتلقي العلاجات، قبل أن تتشنج الأجواء بالركل واللكم وعبارات السب والشتم بباب المصحة

وعلم "بديل" من مصدر محلي عاين الواقعة، أن أحد المسؤولين طلب من الفتاتين مغادرة المكان، إلا أنهما رفضتا تحت ذريعة الرغبة في البقاء مع الخليجي والإطمئنان على صحته، فما كان من المسؤولين إلا أن أخرجوهن بالقوة قبل أن ينشب عراك وتشابك بالأيدي بين الفتاتين وعناصر الأمن وبعض المواطنين، الذين استهجنوا واستنكروا سلوكات الفتاتين.

المثير في القضية، أنه عند إشعار عناصر الأمن، قامت باقتياد الفتاتين إلى مخفر الشرطة، ولدى التحقيق معهما كشفتا حقيقة رغبتهما في البقاء مع الخليجي، لكن عند توجه الشرطة للمصحة من أجل استفسار الأخير حول الواقعة، انكر أن يكون على معرفة بهما.