أطلق عدد من النشطاء المغاربة حملة وطنية، عبر المواقع الإجتماعي يوتوب، من أجل التضامن مع مصطفى العمراني رئيس جمعية النور للفنون الدفاعية، ومدرب الأطفال ضحايا فاجعة الصخيرات، بعد أن قررت ابتدائية تمارة متابعته من أجل تهمة “القتل الخطأ الناتج عن الإهمال وعدم مراعاة النظم والقوانين”.

وتُوِّجت الحملة بإصدار أول شريط فيديو يحتوي على تصريحات مواطنين مغاربة من مختلف المدن، وهم يطالبون بإطلاح سراح العمراني، عبر رسالة يلقيها كل ناشط في حدود ثوانٍ.

وندد النشطاء من خلال الشريط، بقرار المحكمة القاضي بمتابعة العمراني، الشيء الذي اعتبروه "قتلا للعمل التطوعي، والإجتماعي"، بعد أن أكدت عدة مصادر أن المعني، حاول جاهدا إنقاذ عدد من الأطفال قبل أن يغرق بعضهم في شاطئ الصخيرات.

النشطاء، ارفقوا تصريحاتهم بيافطة مكتوب عليها "هاشتاغ" #البطل_مصطفى_العمراني_ليس قاتلا، متهمين في الآن ذاته المسؤولين بسبب عدم وضع  لوحات تحذيرية من خطورة الأمواج، وكذا لكون سيارات الإسعاف تأخرت بنحو ثلاث ساعات، بعد وقوع الحادثة. كما طالب المواطنون المغاربة بمحاسبة المتورطين الحقيقيين في فواجع بوركون وطانطان وكليميم و تيشكا والصخيرات، وغيرها من الحوادث التي ألمت بالشعب المغربي.

ودعا مُطلقو الحملة، عبر الشريط عموم المواطنين إلى إرسال مزيد من الفيديوهات التضامنية إلى حين إطلاق سراح العمراني، بعد أن لقيت (الحملة) إقبالا كبيرا على غرار الصفحة الفيسبوكية المخصصة للتضامن مع العمراني.

وفي نفس السياق يعتزم عدد من النشطاء تنظيم وقفة احتجاجية أمام ابتدائية تمارة يوم الخميس 18 يونيو تزامنا مع مثول العمراني أمام هيئة الحكم، مؤازة له وتضامنا معه.