بديل - الرباط 

تشتكي عشرات العائلات المغربية  العائدين لأرض الوطن من مخيمات تندوف، جنوب غربي الجزائر، منذ شتنبر /تشرين الثاني 2004، "حرمانهم من حق السكن"، و"الميز القبلي" من قبل منتخبين وأعيان ومسؤولين بولاية العيون.

وحسب مصادر "بديل" بالولاية، فإن مجموعة من العائدين "نظموا اعتصامات متكررة، داخل مقر ولاية العيون-بجدور-الساقية الحمراء، من أجل المطالبة بحق السكن على غرار عائدين بالداخلة والسمارة، ليكتفي مسؤولي الولاية بتسجيل أسماء العائدين كل مرة، دون جدوى".

وأوضح المحـجـوب جـدو، وهو أحد العائدين المغاربة من مخيمات تندوف، وأب لثلاثة أبناء، وممثل لمجموعة من العائدين بالعيون، في تصريح خص به "بديل"، أنه "هو وبمعية عشرات العائلات المغربية، منذ التحاقهم بالوطن عام 2010، لا يتوفرون عن سكن، ويكتفون بالاكتراء منذ ما يزيد عن 50 شهرا"، معربا عن معاناة العائدين مما أسماه "العنصرية القبلية والميز بين العائدين لأرض الوطن"، من قبل المسؤولين عن ملف العائدين في ولاية العيون بوجدور الساقية الحمراء.

المشكل نفسه، تعيشه عائلات مغربية عائدة، بالداخلة، حيث تحتج عشرات النساء العائدات من مخيمات تندوف عام 2004 أمام مقر ولاية الداخلة، للمطالبة بـ"حق السكن".

وحسب معطيات مثيرة، استقاها "بديل" من مصادر محلية، قرر عائدون محرمون من السكن، "تأسيس إطار حقوقي وقانوني، يصون لهم حقوقهم، ويضمن لهم الهبات الملكية التي تلقوها عقب عودتهم إلى أرض الوطن".