نسف عدد من المعطلين حملة الشواهد، ونشطاء من حركة 20 فبراير، بمدينة مريرت 1 شتنبر، مهرجانا خطابيا نظمه حزب "العدالة والتنمية"، ترأسه لحسن الداودي ووزير التعليم العالي، قبل انسحابه، و احتلال المتظاهرين للمنصة الرسمية التي نصبها "البيجيدي".

وردد المحتجون شعارات قوية، من قبيل "الحكومة ظلامية لا عدالة لا تنمية"، "الشعب يريد إسقاط الحكومة"، "حرية كرامة عدالة اجتماعية"، "ارحل .. ارحل "، وذلك تزامنا مع كلمة القيادي في حزب "المصباح" لحسن الداودي الذي اضطر -تحت الضغط- إلى الإنسحاب قبل أن يقتحم المتظاهرون المنصة فرفعوا شعارات أمام أنظار مئات الساكنة.

وقامت عناصر الأمن التي حضرت إلى عين المكان بتفريق المحتجين، حيث لم يَخْلُ التدخل الأمني من بعض المناوشات بين الجانبين.

ونظم المعطلون ونشطاء حركة 20 فبراير مسيرة انطلقت من مكان المهرجان الخطابي لـ"البيجيدي" حيث جابت عددا من الشوارع وعرفت مشاركة ساكنة المنطقة، تم خلالها التنديد بالقرارات الحكومية، والدعوة إلى مقاطعة الإنتخابات الجماعية المزمع تنظيمها يوم الجمعة 4 شتنبر.