علم "بديل.أنفو" أن السلطات الأمنية بمدينة العيون سخرت القوة العمومية، لمنع وتفريق مسيرة كان ينظمها الأساتذة المتدربون بذات المدينة، يوم الأحد 13 مارس الجاري، مما خلف عددا من الإصابات المتفاوتة الخطورة.

وحسب ما صرح به للجريدة الإلكترونية "بديل.أنفو"، نائب المنسق الوطني لـ"التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين "، الأستاذ المتدرب بـ"المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالعيون"، محمد الكندوي، " فإن السلطات العمومية تدخلت على مستوى تقاطع شارع مكة، واستعملت القوة لتفريق المسيرة التي كان ينظمها الأساتذة المتدربون، وذلك بعد ثلاث محاولات فاشلة لمنعها، مما خلف عددا من الإصابات المتفاوتة الخطورة، نقلت على إثرها أربع حالات إلى المستشفى لتلقي العلاجات اللازمة"، حسب المصدر.

أساتذة إصابات1

وأوضح الكندوي، "أن المسيرة التي كانوا ينظمونها كانت تفعيلا لما هو مسطر في البرنامج الوطني للتنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين، ولا علاقة لها بملف الصحراء، وأنه لم يكن أي قرار من المجلس الوطني للأساتذة المتدربين، يقضي بتجميد الأشكال الاحتجاجية المقررة اليوم"، مضيفا، " أنه تمت دعوة المراكز القريبة من مدينة الرباط إلى المشاركة في المسيرة الوطنية للتنديد بتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بخصوص قضية الصحراء، فيما مجموعة من المراكز الأخرى نفذت ما هو مقرر في البرنامج النضالي".

أساتذة إصابات2

وأشار ذات المتحدث، " إلى أن المسيرة التي نظموها اليوم ليس لها أي تأثير على ملف القضية الوطنية"، معتبرا، " أنهم أساتذة لهم علاقة بوزارة التربية الوطنية، ويطالبون بإلغاء مرسومين وزاريين، كما أنه لا علاقة لهم بالسياسة أو بأي تيار سياسي، وليسوا مدفوعين من أي جهة "، مشددا على أن "القمع والتدخلات الأمنية العنيفة هي التي تؤثر على ملف حقوق الإنسان في المغرب وليست المسيرات السلمية".

أساتذة إصابات3



.أساتذة إصابات5