قالت مواطنة مغربية مصابة بداء فقدان المناعة المكتسبة "السيدا"، إن مسؤولا بالجمعية التي تعنى بهم، قال لها بصريح العبارة ''خرجي تفسدي ضبري على لي إصرف عليك حنا معندنا باش نساعدوك''.

وأضافت ذات المتحدثة خلال تنظيمهم لوقفة احتجاجية، أنها "تضطر لممارسة الدعارة لتوفير قوت يومها وقوت أطفالها الذين ليس لهم معيل دونها"، داعية في هذا السياق "الشباب إلى أخذ الإحتياط لأن مرض السيدا منتشر في المغرب كالسكري"، على حد قولها.

وأكدت ذات المواطنة أنها "أصبحت اليوم بدون ضمير وغير مبالية بنقل العدوى للآخرين في ظل قساوة المجتمع الذي لا يرحم الشيء الذي اضطرها لممارسة الدعارة".

وعن الجمعية التي من المفترض أن تحتضن هذه الفئة من المجتمع أكدت المتحدثة أن المسؤولين بالجمعية يغلقون الأبواب في وجوههم، ويحرضون الحراس بكلابهم ضدهم كلما دقوا باب الجمعية.

واتهمت ذات المتحدثة، الجمعية بتقديم أدوية منتهية الصلاحية، وكذا خداع الرأي العام في في وسائل الإعلام بتصريحاتهم التي تخالف الواقع متسائلة عن مآل الدعم الوطني والدولي الذي تتوصل بها هذه الجمعية.