فجر أحد المستشارين الجماعيين التابعين لبلدية أصيلة فضيحة حول الخروقات والمؤامرات التي يقوم بها رئيس البلدية محمد بنعيسى، في مدينة أصيلة.

وأكد المستشار، الذي كان رفيق المستشار المسجون الزبير بن سعدون في النضال والمعارضة، في مقطع فيديو، أن بن سعدون "ضحية مؤامرة الرئيس وبعض الأعضاء"، حين قاموا بالتوقيع على عريضة يتهمون فيها زميلهم الزبير بالإتجار في المخدرات، ما أدى إلى سجنه.

وأضاف، أن الرئيس بنعيسى قد اتصل به وعقد معه لقاءا بمنزله سنة 2009، وقال له "اقضي مصالحك وسأساعدك، وابتعد عن الزبير"، وأورد أيضا أنه قال له بنبرة تهديدية "للزبير ملفات في القضاء، وأنا قادر عليه"، في إشارة على أنه المسؤول عن سجنه.

وكشف المستشار، عن مجموعة اختلالات يقوم بها رئيس بلدية أصيلة ونوابه وبعض الأعضاء، مثل تفويت مجموعة عقارات لفائدة منتدى أصيلة الذي يرأسه محمد بنعيسى، على حساب ساكنة أصيلة، وأن هؤلاء الأعضاء يأخذون بالمقابل امتيازات شخصية تتمثل في وظائف وأملاك.