فجّرت صحيفة "ستار أفريكا" المهتمّة بشؤون كرة القدم الأفريقية مفاجأة من العيار الثقيل بعدما ذكرت أن السلطات الكونغولية قد قامت باعتقال ثلاثة مسؤولين من نادي المغرب التطواني المغربي، وذلك بتهمة محاولة رشوة حكم المباراة التي جمعت الفريق بنظيره مازيمبي الكونغولي، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.

وكشفت صحيفة "العربي الجديد"، نقلا عن "ستار أفريكا"، أن مسؤولي النادي المغربي توجهوا إلى الفندق الخاص بحكام المباراة التي جمعت الفريق بنظيره مازيمبي الكونغولي، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم؛ وذلك في محاولة منهم لتقديم الرشوة لحكم المباراة، الزامبي جاني سيكازوي ومساعديه، من أجل منح فريقهم فرصة الصعود للدور نصف النهائي، وهو الأمر الذي يُعد مخالفاً لقوانين ولوائح الاتحاد الإفريقي للعبة.

ووفقاً لتقارير مغربية، فإن مسؤولي نادي المغرب التطواني المغربي الثلاثة، قد اعتقلوا منذ التاسعة صباحاً حتى نهاية المباراة التي تلقى فيها الفريق المغربي هزيمة قاسية على يد مازيمبي الكونغولي، بنتيجة خمسة أهداف دون مقابل، ليصعد إثر هذه النتيجة فريق الهلال السوداني إلى نصف نهائي بطولة دوري أبطال إفريقيا، بعد تعادله بهدف لهدف مع مضيفه سموحة المصري.

وأثارت فضيحة الرشوة سخطاً كبيراً على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نددت بعض الجماهير المغربية بالتصرف الذي أقدم عليه مسؤولي نادي المغرب التطواني المغربي، والذي أساء بكل تأكيد إلى سمعة ومكانة كرة القدم المغربية.

هذا في الوقت الذي طالب فيه المدير الفني السابق لنادي الأهلي المصري، الإسباني خوان كارلوس غاريدو، الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بفتح تحقيق عاجل في فضيحة الرشوة التي سبقت المباراة التي جمعت بين فريقي المغرب التطواني المغربي، ومازيمبي الكونغولي.