فقد وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، صوابه بشكل مثير وغير ومفهوم بعد مواجهته من طرف الصحفي محمد التيجني بواقع يتعلق بإذكاء المسؤولين السياسيين لليأس والإحباط وسط المغاربة نتيجة تصريحات غير مسؤولة لمسؤولين مغاربة.

الرميد وبعد ان فقد صوابه وأصابه ارتباك شديد حين وجد نفسه في قلب الإتهام لكونه رئيسا للنيابة العامة وبالتالي الجهة المسؤولة عن البحث مع كل مسؤول أو مواطن صرح بأمور خطيرة لم يكتف فقط بالدفاع عن نفسه بل تحول إلى محام يدافع حتى عن أصحاب التصريحات.