كشف مثلي فاس الذي تم تعنيفه من طرف العديد من الأشخاص، في أول خروج إعلامي له عن حقائق مثيرة عن الواقعة التي تعرض لها مساء الإثنين 29 يونيو بأحد شوارع مدينة فاس فاس.

و،كشف الشاب في حوار مع موقع "كُود"، انه إستقل سيارة أجرة صغيرة وطلب من السائق أن يوصله إلى منزل عائلته، لكن سائق السيارة طلب منه مضاعفة الأجر، قبل أن يأخد منه هاتفين ذكيين ومبلغ من المال وقام بتمزيق ملابسه".

وأضاف ذات المتحدث، أن سائق سيارة الأجرة بدأ يصرخ "خانث خانث خانث، ليتجمع حوله العديد من الأشخاص وينهالون عليه بالضرب والرفس".

وقال الشاب الذي أصبح يعرف بـ"مثلي فاس"، انه بعد لجوئه للشرطة قامت بتوقيفه هو بذل توقيف الأشخاص الذين إعتدوا عليه، مضيفا "انه ظل محتجزا لديها إلى حدود 12 من زوال اليوم الموالي، دون ان يتناول وجبة السحور"، نافيا ان يكون قد إرتدى تنورة لحظة الإعتداء عليه.

وفي الشريط ذاته، طالب، الشاب المعتدى عليه، بـ"اللجوء إلى بلد أخر يحترم حقوق المثليين ويحميهم من أي إعتداء بما أن المغرب لم يستطع حمايته وتوفير حقوقه".

وكانالمواطن، قد تعرض لهجوم عنيف بمدينة فاس،من طرف مجموعة من الأشخاص الذين إعتدوا عليه بالضرب والرفس قبل أن تتدخل عناصر الأمن لصد المعتدين، ونقل المعتدى عليه إلى أحد مخافر الشرطة.

وامر وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بفاس بفتح تحقيق في الموضوع أعلن على إثره عن توقيف شخصين لعلاقتهما بالإعتداء.