أعلن فرع "الحركة التصحيحية"، لحزب التقدم والإشتراكية" بأسفي، عن انطلاق أشغالها، مؤخرا، لمواجهة سياسة القيادة الوطنية، التي وصفتها بـ"الفاشلة" و"الفاسدة".

وقال زعيم "الحركة" في رسالة مصورة، حول أسباب الانشقاق:"أيها الرفاق لا يخفى عليكم أن الأسباب والحاجة والضرورة إلى حركة تصحيحية، أصبحت واضحة ولا تحتاج إلى كثير من الأسئلة، فالحزب وطنيا يعرف مرحلة احتضار نظرا لسوء تدبير هياكل الحزب سواء وطنيا أو جهويا أو إقليميا".

وأضاف، "بالنسبة إلينا محليا فنحن في أمس الحاجة إلى حركة تصحيحية نظرا لما وقع للحزب بعد عملية البحث عن الفاسدين وإقحامهم بين المناضلين الشرفاء، وهي النتيجة التي أنتجت فشلا ذريعا للحزب بالإقليم،  وجاء الوقت لطرح السؤال: هل نستمر على هاد الحال؟ الحالة تقتضي أن نضع اليد في اليد، وندافع على هذا المكسب الجديد..، والهدف أسمى من الممارسة، لأننا نسعى إلى إعادة بناء ما دمره الفساد إقليميا".

وتابع قائلا:"الاجتماعات المقبلة سوف نركز للاشتغال على أرضية الحركة التصحيحية، ونمد أيدينا لجميع الرفاق الشرفاء الذي ينخرطون في هذه الحركة، ويسعون إلى تصحيح المسار المدمر من طرف القيادة الوطنية التي لم تعد ترى إلا مصالحها".