هاجم الكاتب الاول لحزب "الإتحاد الإشتراكي" ادريس لشكر التفلزة المغربية لعدم تغطيتها لذكرى اغتيال الزعيم الإتحادي المهدي بنبركة، التي تصادف يوم 29 أكتوبر من كل عام، بعد اغتياله سنة 1965، عقب اختطافه من داخل مقهى في باريس.

لشكر هاجم الدولة المغربية لتنكرها لواحد من أهم الأقطاب الوطنية التي شاركت بحماسة في جلاء الإستعمار الفرنسي، موضحا أن الدولة كان أحرى بها أن تميط اللثام عن الوثائق التي تساعد في الكشف عن الحقيقة، وأن تعمل على تعريف الناشئة المغربية بهذا الشهيد الذي كان أبرز صفحة من صفحات الحركة الوطنية.



وقال لشكر، في مداخله خلال حفل خمسينية بنبركة بسينما رويال بالرباط، مساء الخميس 29 أكتوبر:"لقد أعلنا للملء أن تمسكنا بكشف الحقيقة، لا نتوخى منه إلا الحقيقة التي ترد الإعتبار للضحية والتي ترسخ للإنصاف، وتؤسس للمصالحة الكاملة، من خلال معرفة مصير المهدي، وتمكين عائلتيه الصغيرة والكبيرة، من أن يكون له قبر يمكنهم من التوجه إليه للترحم عليه".



واشار لشكر، في ذات الكلمة إلى "أن ذكرى المهدي بنبركة ليست مجرد مسحة عاطفية عابرة، أو حميم رومانسي، بل هو وفاء نابع من صلب التربية الإتحادية"، مؤكدا أنهم رفعوا مذكرة إلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يطالبونه من خلالها بكشف حقيقة اغتيال المهدي بنبركة.

وشهد الحفل حضور عدد من الإتحاديين، وبعض الوجوه من أحزاب أخرى كالقيادي في حزب "البام"، حكيم بنشماس، ونبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب "التقدم والإشتراكية"، وفي المقابل غياب حميد شباط زعيم حزب "الإستقلال".
الإتحاديين 1