بديل ــ هشام العمراني

في تطور جديد بخصوص تسريب إسم إدريس لشكر، الكاتب الاول لحزب "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية"، من بين الشخصيات السياسية التي كانت مستهدفة من طرف خلية "إرهابية" تم تفكيكها، أكد لشكر "أن حزبه قرر رفع شكاية ضد مجهول والمطالبة بإستدعاء كل الفاعلين المعنين بتصريحاتهم ومواقعهم".

وقال لشكر الذي كان يتحدث خلال لقاء منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء: " أنا لم أتصل في يوم ما بأي مسؤول، وكنا نعتبر أن هذه ظواهر شخصية ذاتية، اليوم الأمر أخطر ويصبح التساؤل لما يصبح الأمر يتعلق بشبكة ولما يتعلق الأمر أكثر بطريقة تدبير الخبر، لأن الذي يقول بأن هذه الشبكة تستهدف شخصيات سياسية وعسكرية ومدنية الذي يتحدث بهذا الامر نسائله لماذا تم تسريب إسم إدريس لشكر لوحده من هذه الشخصيات السياسية؟ ومن سرب الإسم لوحده وما الهدف من تسريبه؟".

وأضاف لشكر،" مواقع القاعدة لا يمكن الولوج إليها في المغرب لكن في الخارج يمكن الولوج إليها وبها أكثر من 100 شخصية مغربية، من أوعز على أنه في تلك الشخصيات المغربية فقط الإشارة إلى إسم لشكر؟ ".

وأشار نفس المتحدث، "تعلمنا أن الحمال والحطاب هم أدوات للتنفيد يمكن أن يأتي الوقت أن نمتعهم بالبراءة وأن البحث يجب أن يتوجه إلى الفاعلين المعنويين والذي يكفرون الناس صبح مساء والذي ينشر ثقافة الحقد والكراهية والذي ينشر العنف ويدعون إليه".

وأوضح لشكر "أن المحامين لما وقع الإتصال بهم في هذه القضايا (سابقا)، رفضوا أن يتنصبوا كمطالبين بالحق المدني في مواجهة أبوالنعيم أوغيره ، وكذلك بخصوص من تقدم بدعوة التكفير ضده (لشكر) كذلك والمحكمة إنتهت إلى عدم قبول دعواه".

وقال الكاتب الأول لحزب الوردة: " أن حزبه" مدرسة أنتجت شعار: الإرهاب لا يرهبنا والقتل لا يفنينا وقافلة التحرير تشق طريقها بإصرار".