توفي النائب العام المصري هشام بركات يوم الاثنين 29 يونيو، في المستشفى بعد ساعات من إصابته في تفجير استهدف موكبه في حي مصر الجديدة في القاهرة.

من جهتها، أوردت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن النائب العام المصري هشام بركات توفي متأثرا بجراح لحقت به الاثنين في انفجار سيارة ملغومة استهدفت موكبه في القاهرة. وقالت إن بركات "لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجراحه." وأضافت "أجريت له عملية جراحية دقيقة فارق في أعقابها الحياة."

وبحسب مراسل الأناضول التركية، فإن الانفجار تسبب في حرق نحو 10 سيارات كانت قريبة من مكان الحادث، وهو ما أعقبه تواجد لقوات الإطفاء التي حاولت إخماد الحريق، كما أثار الانفجار، حالة من الهلع في صفوف المارة، في وقت شهدت فيه المنطقة تواجداً أمنياً مكثفاً.

وتبنت حركة تدعى "المقاومة الشعبية بالجيزة"، إحدى الحركات المتشددة، على صفحة منسوبة لها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، حادث التفجير، دون أن يتسنى للأناضول التأكد من صحة هذه الصفحة.

ويأتي الهجوم بعدما دعا فرع تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف في مصر إلى استهداف القضاء إثر تنفيذ حكم الإعدام في ستة مقاتلين إسلاميين. وكان بركات قد أحال آلاف الإسلاميين إلى المحاكم منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي في 2013، كما أصدر أحكاما بالإعدام بحق المئات.