اتهم شاب من مدينة مكناس، البرلماني والقيادي في حزب "العدالة والتنمية"، ونائب عمدة ذات المدينة عبد الصمد الإدريسي، بالإعتداء عليه، لفظيا وجسديا، الأسبوع المنصرم.

وأظهر شريط فيديو، لكاميرا مراقبة، الشاب المسمى عبد الغني الغزالي، وهو عضو مكتب حمرية للشبية الإتحادية بمكناس، والذي يشتغل صباغا، وقد دخل في جدال مع البرلماني المذكور، قبل أن يُقدم الأخير على "صفعه" ودفعه أمام مرآى ومسمع الحاضرين.

وفي هذا السياق، ذكر بيان أصدرته  الشبيبة الإتحادية، بذات المدينة، أن عبد الصمد الإدريسي، القيادي في حزب العدالة والتنمية، وعضو مجلس النواب ونائب رئيس الجماعة الحضرية، "اعتدى على الشاب المذكور لفظيا وجسديا مستعملا  أسلوب التخويف والترهيب، عصر يوم الجمعة 22يناير "

واستنكر البيان السلوك الذي وصفه بـ"الهجين والأرعن، والشطط في استعمال السلطة من لدن من يفترض به إعمال القانون"، منادشا كل المنضمات الشبيبية والجمعيات الحقوقية إلى التضامن، ورفض هدا السلوك وشجبه، والمطالبة بتطبيق القانون، وأن تأخد العدالة مجراها دون أي ضغط.

وفي نفس الإطار، نظمت الشبيبة الإتحادي بالمدينة ندوة صحفية، أكد فيها الشاب "المعتدى عليه"، أنه تعرض لإعتداء لفضي وجسدي من طرف البرلماني الإدريسي، مؤكدا أن الأخير قام بشتمه وإهانة الحزب الذي ينتمي إليه"، واستدل المتحدث بما وثقته كاميرا المراقبة الخاصة بالفندق الذي يشتغل فيه، حيث يظهر البرلماني وهو واقف بشارع علال بن عبد الله.

وحاول "بديل"، الإتصال بالبرلماني عبد الصمد الإدريسي من أجل استقاء توضيحات في الموضوع، غير أن هاتفه ظل يرن دون جواب.