اتهم خالد بوبكري، عضو اللجنة الإدارية لحزب "الإتحاد الإشتراكي"، الكاتب الأول للحزب بمحاولة تحويل اللجنة الإدارية، المنعقد يوم السبت 14 نونبر، إلى "لجنة للدماء".

وقال خالد بوبكري، في تصريح على هامش الوقفة التي نظمها اتحاديون أمام مقر الحزب،"إن لشكر يريد تحويل اجتماع اللجنة الإدارية إلى مكان للدماء، عبر تسخير أناس لا علاقة لهم بالحزب"، مضيفا "أنه ولأول مرة يتم منع اتحاديين من دخول مقر حزبهم الذين ظلوا يحمونهم عبر التاريخ".

من جانبه قال علي الغنبوري، عضو اللجنة الإدارية لحزب "الوردة"، "إننا مُنعنا من دخول الإجتماع لا لشيء سوى لأننا ضد ادريس لشكر، رغم أننا أعضاء في اللجنة الإدارية".

واحتج عدد من الإتحاديين، أمام مقر حزب "الإتحاد الإشتراكي" بالرباط، موازاة مع انعقاد اجتماع اللجنة الإدارية، (احتجوا) ضد "منعهم من الحضور لذات الإجتماع، وكذا ضد القيادة الحالية للحزب".

وردد المحتجون المرابطون أمام مقر الحزب، عشرات الشعارات المنددة بالوضعية التي آل إليها الحزب، مطالبين ادريس لشكر بالرحيل.

وكان عدد من الاتحاديين قد دعوا إلى الاحتجاج أمام مقر حزب "لإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، تزامنا مع انعقاد اجتماع اللجنة الإدارية في الرباط يوم 14 نونبر الجاري، على الساعة التاسعة صباحا، تعبيرا عن "الغضب الاتحادي لإنقاذ حزب القوات الشعبية من استبداد وتسلط زعامته".

وبحسب نداء للمحتجين فإن هذه الخطوة التصعيدية، جاءت على إثر "انحراف الزعامة الحالية على جوهر الفكرة الاتحادية، وتنكرها لجميع مقررات المؤتمر الوطني التاسع للحزب التي أقرها الاتحاديات والاتحاديون افقا للعمل من اجل الحداثة والديمقراطية و المساواة بغية تجديد الاختيارات السياسية والتنظيمية للمشروع الاتحادي الاشتراكي الديمقراطي”.

وحاول "بديل"، استقاء رأي الكاتب الأول للحزب ادريس لشكر، إلا أنه اعتذر عن التعليق لكونه في اجتماع.