في هذا الشريط، تتهم فتاة مغربية قاصر، تسمى هند المدني، جارة أختها بسيدي سليمان، بإختطافها والتسبب في افتضاض بكارتها من خلال تقديمها لشخص آخر بعد إيهامها بأنها ستأخذها للعمل بأحد البيوت.

وحسب ما روته الفتاة، فقد أوهمتها جارة أختها المسماة "سعيدة"، بأنها وجدت لها عملا بأحد البيوت كمنظفة، وأقنعتها بالقدوم من مدينة وجدة حيث كانت تقطن إلى جانب أختها، وبعد قدومها وجدت المسماة سعيدة في انتظارها رفقة شاب لتأخدها بعد ذلك إلى أحد المنازل بسيدي سليمان، وبعد أن ناولتها مشروبا غابت عن الوعي، دون أن تدري ما يجري من حولها، قبل أن تكتشف أنها بأحد المنازل بمدينة مرتيل وقد افتضت بكارتها.

وتحكي ذات الفتاة، أطوارا مثيرة من قصتها، التي دامت ثمانية أشهر بمدينة مرتيل ونواحيها حيث كانت المسماة سعيدة تعرضها للزبائن بمقابل مادي، إلى أن التقت (هند) بشخص ساعدها على الفرار نحو مدينة وجدة حيث تقطن أختها لتبدأ عملية متابعة من تسببوا لها في مأساتها، حسب روايتها.

وقالت هند، إنها تقدمت بشكوى ضد الشخص الذي تسبب في افتضاض بكارتها والذي اعترف في البداية أمام الشرطة، قبل أن ينفي فيما بعد وتبدأ شوطا جديدا من المعاناة أمام المحاكم.