في أول خرجة له بعد ما نسب إليه من ربطه للهزات الزلزالية التي ضربت مناطق الريف، بـ"تعاطي أهل المنطقة للمخدرات"، قال خطيب الجمعة بمسجد حمزة: " لم أقصد أن أسيئ إلى أهل بلدي وأنا جزء منهم فإذا خرجت أي عبارة فَهِم منها أحبتي وأهلي من الريف أنها تقصدهم أو تنقص منهم فأنا أبرأ منها وأستغفر الله عز وجل منها ووددت لو استطعت أن أقبل رأس كل صالح من أهل الريف".

وأضاف ذات الخطيب في شريط فيديو نشره على موقع "يوتوب": "صلاة الجمعة التي تحدثت فيها عن الزلزال كان موضوعها حول سلسلة من ذكر صفات عباد الرحمان وعند نهاية الخطبة الثانية وجريا على العادة دعوت الله بالدعاء الصالح ثم طلبت من المصلين أن يخلصوا في الدعاء لإخوانهم في منطقة الريف التي تشهد في هذه الأيام زلزالا جعلهم يعيشون في رعب" .

وقال ذات الخطيب، "تكلمت عن الزلزال وربطته بالمعاصي التي تحصل في الأرض لأنه آية من آيات الله، كما أن الكسوف آية من اياته، و ربطت هذا الزلزال بالمعاصي التي تحدث في الأرض وبما أنه وقع في الريف ربطته ببعض المعاصي التي تقع في هذه المنطقة، التي أنتمي إليها وأعتز أني أنتمي إليها بعد أن ترعرعت ودرست فيها".

وأردف الخطيب في الشريط ذاته "عندما تحدثت عن المخدرات تحدثت عن واقع موجود وتكلمت عن أباطرة وتجار المخدرات، فأنا كنت أقصد تلك الفئة التي دمرت المجتمع، لا أتحدث عن الصالحين والمصلحين وهم كثر، وذكرت الريف بالذات لأن هذا الزلزال وقع فيه".

واعتبر الفقيه " أن بعض المنابر الإعلامية أخذت من كلامه عناوين استفزازية وأنه لم يقصد أن يسيء لأحد من إخوانه من أهل الريف، وقال:"أنا اذهب إليهم مرارا وتكرارا، وأغلب المساجد التي توجد في أوربا فأهل الريف هم من يشرفون على بنائها.."

وقال الفقيه " أنا ما قصدت إلا تلك الشرذمة التي توجد في تلك المنطقة"، مضيفا " أن الله جعل لهذه البلاد أميرا للمؤمنين كل ما اشتد عليها الوضع يدعو إلى صلاة الاستسقاء".