هاجم القيادي بحزب "العدالة والتنمية" ورئيس مجلسه الوطني، سعد الدين العثماني، صحافيا بعد أن سأله الأخير عن رأيه حول الأنباء التي تروج بخصوص صفقة لتحديث مراحيض مجلس النواب بصفقة تصل إلى مليار و400 مليون سنتيم.

وقال العثماني وزير الخارجية وعميد السلك الدبلوماسي المغربي سابقا، وهو يرد على السؤال الذي وجهه له صحافي موقع "بديل" حول صفقة مراحيض البرلمان، "أنا قريتها في الصحيفة كما قريتها"، قبل أن يغادر ويعود ليقول للصحافي "أنت حمق أنت حمق، علاش تسولني أنا"، ليوضح له الصحافي أنه وجه له السؤال لكونه برلمانيا ومسؤولا سياسي ولمحاولة معرفة رأيه الشخصي في ما يروج حول هذه الصفقة ومدى صحتها لأن الأمر يتعلق بمال عمومي للمغاربة.

وأضاف العثماني وهو يرد بشكل منفعل " ميمكنش مسؤول يكون مسؤول على كلشي وكل شيء مكتوب وإذا لم أتثبت منه لا يمكنني أن أعطي فيه رأيا وخاصني نمشي نقلب على المعلومة الصحيحة أولا".

وتعليقا على مهاجمة العثماني لصحافي "بديل"، قال قيادي حزبي كان يراقب ما جرى، "إن طريقة جواب هذا المسؤول غير لبقة ولا تنم على مستوى دكتور نفساني ورئيس مجلس وطني لحزب صنف نفسه ضمن القوى السياسية الأولى في المغرب"، مضيفا "كان من الممكن أن يتفادى هذه الكلمات غير المهذبة بإحالتك على رد مكتب مجلس النواب".

وعلق عضو مجلس وطني بحزب "الاستقلال" على الموضوع بالقول: " إن العثماني تهرب عمدا من الإجابة عن السؤال في الموضوع لان حزبهم مستفيد من السجال الذي أثارته الأنباء الرائجة عن ما سمي بـصفقة مراحيض البرلمان، وهم (البجيديون) "يحاولون تحريف النقاش لقصف بنشماس لانهم باغين الخدمة فيه"، مشيرا إلى أن "هناك صحف تناولت موضوع صفقة المراحيض ووضعت صورة بنشماس رغم أن الأمر يتعلق بمجلس النواب وليس المستشارين".