اعتقلت السلطات اليونانية، نهاية الأسبوع الجاري العشرات من المغاربة ينحدر بعضهم من مدن آسفي والدار البيضاء، كانوا بصدد الهجرة إلى ألمانيا عبر الحدود اليونانية التركية قبل أن تُلقي السلطات القبض على عدد منهم حاولوا تسلق سياج الحدود.

وأفادت مصادر مطلعة، أن السلطات اليونانية اودعت جميع المهاجرين المغاربة بسجن "كورينتوس" الذي يبعد عن مدينة اتينا بـ 80 كيلومترا، دون إخبارهم بمصيريهم، بينما وجهت السلطات اليونانية تهما شفوية للمهاجرين المغاربة من بينها تشكيل خطر على سلامة الدولة والمواطنين اليونانيين.

وقال أحد المعتقلين من سجن " كورينتوس " في حديثه لموقع " بديل.أنفو ": "إن السلطات اليونانية تقدم لهم مأكولات ومواد تنظيف منتهية الصلاحية بحسب تعبيره، بينما أظهر شريط فيديو من داخل السجن المذكور يتوفر عليه الموقع، سقوط احد المعتقلين المغاربة مُغمى عليه، قبل أن ينقله أصدقائه بحضور حارس أمني خارج الزنزانة، بينما يصرخ آخرون " راه كيموت أ عباد الله ".


ويشار إلى أن المئات من المغاربة يعبرون تقريبا يوميا الحدود التركية اليونانية منتحلين صفة مهاجرين سوريين متوجهين صوب ألمانيا، غير أن احداث باريس الإرهابية، خيمت على الاجواء حيث بدأت اليونان في إجراءات أكثر صرامة مع المهاجرين الذين لا يتوفرون على اثباتات الهوية أو يعبرون بطرق غير شرعية.