اضطر القيادي الإتحادي عبد الواحد الراضي إلى الإنسحاب، قبل قليل من مساء الأربعاء 4 نونبر، خلال حلوله ضيفا على المباشر في برنامج "وجها لوجه" الذي كان مخصصا لتناول قضية المهدي ينبركة، على قناة "فرانس 24".

وقال عبد الواحد الراضي بنبرة غاضبة، "أنا قبلت الدعوة ديالكوم، باش نجي نهضر على الحياة ديال بنبركة لأنني عايشته وكان رئيسي واستاذي أثناء الحماية وبعد الإستقلال ماجيتش باش ندير البوليميك"، مضيفا:"أناماقابلش هاد وجها لوجه، جيت نعطي شهادة ماجيتش نتواجه مع شيواحد".

الراضي، الذي كان ضيفا على البرنامج رفقة الناشط الحقوقي فؤاد عبد المومني، قال أيضا:" أنا مامستاعدش، فواحد القناة دولية، أني ندير مُحاكمة لبلادي، المُحاكمة كانديرها لداخل مع المواطنين ديالي ومع أحزاب والحكومة والوزراء، واللي بغا يخطب فهاد الإتجاه الله يعاونو"، قبل أن ينزع الميكروفون، وينسحب، رغم توسلات مقدمة البرنامج.