بديل ـ عمر بندريس

أنقدت "عاش الملك" المئات من المواطنات والمواطنين، بينهم خمسة من أبرز قيادات حزب "الإستقلال"، عبد القادر الكيحل وعادل بنحمزة وعبد الغني لحلو وخالد الطرابلسي ولحسن فلاح، من تدخل أمني عنيف، لاحت بوادره من خلال عمليات الدفع والتحاق مختلف الفيالق الأمنية بزيها العسكري، زوال الخميس 17 يوليوز، خلال وقفة سلمية، نظمتها ساكنة أصيلة، أمام وزارة العدل والحريات، من أجل الإفراج على النقابي والجمعوي الزبير بنسعدون، المستشار الجماعي بمجلس أصيلة، القابع بسجن طنجة، بعد إدانته بثلاث سنوات على خلفية اتهامه بـ"الإتجار في المخدرات".

واحتمى المتظاهرون بعبارة "عاش الملك" بعد أن تأكدوا من تدخل السلطات العمومية، في وقت ظهرت فيه قيادات "الإستقلال"، مستنفرة خاصة عضو اللجنة التنفيذية للحزب عبد القادر الكيحل الذي احتج على قرار التدخل.
وقال المتظاهرون "يا صاحب الجلالة راه القضاء مهزلة"، "السجون هاهي والحقوق فينا هي".
يُشار إلى أن الوقفة عرفت حضورا متميزا فإلى جانب المذكورين حضر الحبيب حاجي، رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان ومحمد طارق السباعي، رئيس "الهيئة الوطنية لحماية المال العم بالمغرب" وعدد من قيادات الهيئة أبرزهم محمد المعاشي وعزيز الدريوش، والنقابي يوسف الدشري، والحقوقي عبد الحميد امين الذي كان اول الملتحقين بالوقفة فيما اعتذرت خديجة الرياضي برسالة مكتوبة لطارئ مهني.
وجذير بالإشارة أن الموقع سينشر كلمات المتدخلين النارية حالما تصبح جاهزة في "اليوتوب".