أثارت مشاهد من فيلم كرتوني، مخصص للأطفال بثته القناة الثانية "دوزيم"، ظهرت فيه شخصيات نسائية بصدور عارية، سخط وغضب عدد من النشطاء المغاربة على مواقع التواصل الإجتماعي.

واعتبر المنتقدون أن إظهار هذه المشاهد في برامج مخصصة للناشئة، هو عدم احترام لدفتر التحملات الذي وقعت عليه القناة الثانية، وإخلال بالحياء العام خصوصا وأن المتلقي هم الأطفال الذي من المفترض أن لا يروا مثل تلك المشاهد التي اعتبرت "إباحية" في نظر البعض.

المنتقدون للقناة الثانية، استحضروا ما أسموها "التجاوزات والخروقات" التي ارتكبتها القناة في العديد من المناسبات، كما طالبوا بضرورة فتح تحقيق معمق في النازلة والوقوف عن كثب حول مدى قانونية وشرعية تمرير وبث تلك المشاهد للطفل المغربي.

وبالمقابل، اعتبر نشطاء آخرون أن المشاهد التي تضمنها الفيلم الكارتوني لا تتضمن أية إساءة أو خدش للحياء، بل هي تصوير للواقع، خصوصا وأن الأمر يتعلق بحياة القبائل الإفريقية في الأدغال، مقللين من هول الموضوع.