وجه الصحفي عبد الكريم الأمراني، رئيس تحرير جريدة "الأحداث المغربية" سابقا، انتقادات لاذعة للمشهد السياسي والوضع الإعلامي بالمغرب.
وقال الأمراني في شريط فيديو، تم تداوله على شبكات التواصل الإجتماعي: " بالنسبة للعمل السياسي لست متفائلا، هناك موت أو تمويت بالأحرى للسياسة في هذه البلاد، الأحزاب تقريبا كلها أممت بشكل أو بآخر، ومن كانت (الأحزاب) تسمى ديمقراطية أصبحت لا تختلف في شيء عن الأحزاب التي كنا نطلق عليها اسم الأحزاب الإدارية".

وأكد الأمراني،  "أن هناك سيطر ة على الإعلام الورقي والإعلام الإلكتروني، تقريبا كل المواقع حاضعة بشكل أو بآخر لهذا الجهاز أو ذاك".

وفي تساؤل مع من يسير الشأن العام، قال الأمراني: " أتتحدث الآن عن حرية الإعلام وأنت تسيطر على كل المنابر، عن أي حرية تتحدث؟" مضيفا " هل هذا ما نريده؟ هل ستواجه العدالة والتنمية أو العدل والإحسان، بإتحاد الإشتراكي لشكر أو بحزب الإستقلال شباط أو بالتقدم والإشتراكية نبيل بن عبد الله؟"، "كل من يعرف هؤلاء ويعرف ما قدموه يعرف أنهم وصلوا إلى قيادة هذه الإحزاب بدفع من جهات معينة"، يردف المتحدث.

وأوضح نفس المتحدث " هناك فراغ في العمل السياسي والأحزاب كلها فقدت المصداقية والقوى الوحيدة التي تتمتع بحد أدنى من الإستقلالية هي القوى الأصولية، وأراهن من الأن إن لم يتم تزوير الإنتخابات أنها ستفوز بأغلبية كاسحة".

وأوضح الأمراني انه لا يقدم صورة سوداوية ومن يعتقد ذلك فهو مستعد للمناقشة مع الدليل".

ويعتبر الأمراني، أحد كبار الصحفين المغاربة والذي انتقل بين مجموعة من المنابر الوطنية البارزة قبل ان يتولى إدارة تحرير جريدة "الأحداث المغربية" إلى ان تقاعد عن العمل الصحافي".