في الشريط أسفله يحكي الزميل عماد كزوط، الصحفي بموقع "بديل" عن الظروف التي اقتحمت فيها عناصر من شرطة القنيطرة بيته في وقت كان فيه نائما.

ويؤكد كزوط أن الشرطة لم تدلِ بأي وثيقة قضائية تجيز لها اقتحام منزله، مشيرا فقط إلى أنه حين سألت إحدى قريباته الشرطة عن موجبات الاقتحام وعما إذا كانوا يملكون إذنا بذلك، رد عليها أحد عناصر الشرطة "يالاه معانا نوريك الإذن" دون أن يوضح لها إلى أين سيقودها هل إلى مخفر الأمن أم إلى سيارته؟

وفي نفس السياق، ندد المحامي الحبيب حاجي، بشدة بسلوك الشرطة، موضحا أنه سلوك فيه خرق سافر لمسطرة تفتيش البيوت.

وأوضح حاجي أن المسطرة تقتضي وجود اذن من النيابة العامة وإذن من صاحب الدار، موضحا أن الحالة الوحيدة التي يمكن أن تقتحم فيه الشرطة البيت دون حاجتها لإذن صاحب الدار والنيابة العامة، هو حين تكون هناك حالة تلبس، كأن تطارد لصا وتعلم أنه دخل للمنزل المراد تفتيشه، أما وأنه ليس هناك حالة تلبس، فإن الشرطة باقتحامها ذاك تكون قد اقترفت خرقا حقوقيا وقانونيا ودستوريا خطيرا.

كما أوضح حاجي أن لائحة اللصوص تكون عند الشرطة فكيف يختلط عليها صحفي وعنوانه بأسماء وصور اللصوص؟