كشف المواطن حسن أوركا، الذي أصبح يعرف بــ" صاحب شريط لوطوروت"، عن معطيات مثيرة بخصوص الحاجز الأمني الذي كان يقيمه الدرك الملكي، داخل الطريق السيار، ورفض الامتثال لأوامره عند إيقافه.

وقال أوركا، في تصريح لـ"سوس 24"، " كان يوجد حاجزان للدرك على نفس الطريق السيار، على بعد حوالي 35 كلم عن بعضهما، وكلاهما أوقفاني ولم أمتثل لهما، لأنهما كانا يوجدان بشكل غير قانوني، لكنهما لم يخبرا عناصر الدرك الذين كانوا متواجدين بمحطة الأداء بطريقة قانونية وبعلامات التشوير عن عدم امتثالي لأوامرهم، حتى يتم إيقافي"، متسائلا "عن السبب وراء عدم تبليغهما بمخالفته".

واعتبر ذات المواطن "أن سبب عدم إخبار عناصر الدرك التي عرضت حياته وحياتها للخطر في حاجز غير قانوني، لزملائهم المتواجدين بشكل قانوني بمخرج الطريق السير عن ما اعتبروه مخالفة، وعن عدم امتثاله لأوامرهم، هو أنهم كانوا يعلمون أنهم يقيمون حاجزا بشكل غير قانوني في تلك النقطة من الطريق السيار، ولأغراض أخرى غير تحرير المخالفات ".

كما كشف ذات المواطن أن الدرك جاء لمنزل أصهاره يسألون عنه وقالوا أنهم يبحثون عنه، وسألوا عن زوجته لأن السيارة مسجلة في اسمها، الأمر الذي أثار فزعا وخوفا لديها"، مشيرا إلى أنه " بعد ذلك وصله اتصال من درك شيشاوة، وطلبوا منه الالتحاق بهم في سريتهم بذات المدينة، وكان ذاهبا عندهم، لكن بعض أصدقائه نبهوه إلى أنهم قد يعتقلونه بعد الضجة التي أثارها الفيديو، وقالوا له أنهم (الدرك) إذا أرادوه فسيصلون عنده أينما كان، لأنه ليس بالجهاز السهل".